كلمة رئيس مجلس نظارة وقف أوقافنا

الحمد لله الذي يسّر سُبل الخير، وبارك في العطاء، وجعل الوقف بابًا مستدامًا للنفع والبذل، والصلاة والسلام على نبينا محمد، خير من سنَّ سنن الخير، وعلى آله وصحبه أجمعين.

انطلاقًا من رؤية "وقف أوقافنا" في تحقيق الأثر التنموي المستدام، نؤمن بأن الوقف ليس مجرد مورد مالي، بل منظومة حضارية تسهم في بناء الإنسان، وصون البيئة، وتعزيز الهوية. ولذا، يعمل الوقف بعناية على دعم مشاريع ومبادرات في مجالات الاستدامة البيئية، والتعليم النوعي، وإحياء التراث، وحماية الحياة الفطرية، بما يحقق التوازن بين التنمية والمحافظة، ويخدم الإنسان والمكان في آنٍ معًا.

وإننا في مجلس النظارة نعتز بالدور الحيوي الذي يؤديه الواقفون الكرام، الذين بادروا وشاركوا وجادوا من أموالهم، فكان عطاؤهم صدقة جارية، وأثرًا متجددًا في أوجه الخير. لهم منا جزيل الشكر والتقدير، ونسأل الله أن يتقبل منهم، ويُبارك في نواياهم وأعمالهم.

سنعمل بعون الله على المضي قدمًا في تطوير الوقف، وتعظيم أثره المجتمعي والبيئي، مسترشدين بقيمنا، ومسترعين لأفضل الممارسات، لنحقق الأمانة التي وُضعت بين أيدينا.

والله ولي التوفيق.

رئيس مجلس نظارة وقف أوقافنا

رؤيتنا

الريادة في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز عمق الأثر.

رسالتنا

البناء المؤسسي، وفق التخطيط والتطوير المستمر لتمكين القطاع الثالث، والوصول إلى جودة الحياة.

قيمنا الأساسية

نلتزم في وقف أوقافنا بقيم الشفافية والمسؤولية والتميز والإبداع في جميع أعمالنا، مع التركيز على تحقيق الأثر المستدام والشراكة المجتمعية الفاعلة، انطلاقًا من مبادئ الإسلام السمحة وقيم المجتمع السعودي الأصيلة.

Footer - وقف أوقافنا

بمشاعر الفخر والامتنان، نتقدم نحن، مجموعة المتبرعين في تأسيس وقف "أوقافنا"، بخالص الشكر لله تعالى أن وفّقنا للمساهمة في هذا العمل المبارك، الذي يُعد لبنة أساسية في دعم القطاع غير الربحي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في وطننا الغالي.

لقد آمنا بأن الوقف هو صدقة جارية، وأثر باقٍ، واستثمار ممتد في ميادين الخير والبناء، فجاءت مشاركتنا نابعة من قناعة راسخة بأهمية الإسهام في مشروعات تُعزز من التكافل الاجتماعي والاستدامة.

نسأل الله عز وجل أن يتقبّل منا هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وينفع به الأمة، ويجعله سببًا في نشر الخير ونموه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.